ماذا عساي أفعل … تمر الأيام بل الأعوام وكلما حن حرفي للقلم …
يعود لكي يخط لي نفس السؤال ..؟؟
فإلى متى … إلى أين أمشي ..؟؟ إلى أين تذهب بي خطاي ..؟؟
إلى القدر الممتنع … الممتنع عن منحي السعادة … عن منحي الراحة …
فهل أستمر ورا
الاسم: هبة صبرة
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ماذا عساي أفعل … تمر الأيام بل الأعوام وكلما حن حرفي للقلم …
يعود لكي يخط لي نفس السؤال ..؟؟
فإلى متى … إلى أين أمشي ..؟؟ إلى أين تذهب بي خطاي ..؟؟
إلى القدر الممتنع … الممتنع عن منحي السعادة … عن منحي الراحة …
فهل أستمر ورا
أشعر بقيود عظيمة تحيط بي من كل الإتجاهات ….
قيود تقيد كل شئ … تقيد فكري … تقيد قلبي … تقيد حبي …
لا أستطيع الإقتراب منه أو الحديث معه …
أفتقده رغم وجوده في كل مكان وزمان ….
رغم أنه لا يفارق خيالي للحظة …. لكني أفتقد وجوده في واقعي …
ما أصعب الشعور بالحرمان … عندما تشعر بحاجتك لإنسان يقف إلى جانبك …
لكنك لا تجده….
بينك وبينه آلاف من الحواجز المصطنعة … صلبة كالفولاذ ….
مكتوب عليها يسمح للجميع بالإقتراب … إلا أنتي !!!
لماذا ؟؟؟ لا أعلم !!!
ما ذنبي ؟؟؟ أيضا لا أعلم !!!
أسدل الليل ستاره …
وأشعل القمر نجومه وأنواره …
وهكذا كانت البداية …
بدأت النوافذ تتكسر …
لتطرق باب ذاكرتي والحاضر والمستقبل …
نوافذ كثيرة …
وهاهي دفاتر الماضي تتقدم … وتتقلب أمامي صفحتا تلو أخرى …
ولكن الماضي قد رحل … بلا أسف … فالوداع …
أما الحاضر أو بالأصح حاضري … بلا أمل …
واقع مرير ملئ بالعجب …
أتصدق …؟؟؟
زمن لا توجد فيه كلمة صدق تدوم …
ولا عهد إخلاص يبقى للأبد …
أريد أن أكون ………….. بقوة ممزوجة بجنون
لن أقبل أبدا أن يوقفني ذلك السكون ……….
لذلك فأنا أريد أن أكون ………………………..
سوف أحطم كل ذلك السكون ………………..
وأخرج كل ما تمتلكه نفسي من مكنون …….
وأجعل العالم بأسره يرى من أكون …………
لذلك فأنا أريد أن أكون ……………………….

لا أعلم ما الذي جعلني أنظر إليك ...
وأدقق النظر في كل تصرفاتك …
كيف تجلس .. تأكل … ترقص .. ؟؟!
لا أعلم ما الذي جذبني لك في هذه اللحظة … فعلا لا أعلم …
لا أدري ….
لماذا سعدت كثيرا وأنا أقف بالقرب منك …
لماذا تمنيت لو أنني طفلة تذوب بين ذراعيك …
هاهي الأضواء تتراقص فوق أمواج البحر …
فتضفي عليه رونقا لم أشهد له مثيل …
ويرتفع صوت الغناء … الله ما أجمل صوت غنائه وأمواجه ترتطم بالصخور ومن ثم تعود لذلك الهدوء من جديد وتحلق طيور النورس وهي تزغرد في الهواء مقتربتا تارة ومبتعدتا أخرى وهي تبحث عن لقمة عيش تحيا بها … وهاهي الشمس تغرب وهي تحمل في جعبتها مزامير
اشتقت إليك …. وماذا بوسعي أن أفعل …؟؟
رحلت وتركتني لوحدي … تعبت …. تعبت من الوحدة …
تعبت من البعد …. تعبت من سفرك هذا….
هل من الممكن أن نلتقي من جديد …؟؟
هل من الممكن أن تعود ونمشي معا في نفس الطريق…؟؟
لا أعلم …فعلا لا أعلم…
دعني أحلق وحدي ….
دعني أسافر مع خيالي إلى عالمي الخاص ….. هنالك حيث أحبك … و أشتاق إليك ….
الله ما أجمل حبي لك …. وشوقي لك …. أبحث عنك فلا أجدك … فأعود وأسافر مع خيالي من جديد …
دعني أصل إلى السماء … وأقبل كل نجمة لمحة خيالك عليها … وألملم كل هذه النجوم وأحتضنها وأضمها إلى قلبي …. ثم أنثرها في كل أرجاء السماء ….
دعني لكي أعيش بين الغيوم …. حيث أحلامي تكون …. دعني ودع الغيوم !!! ل
لعلها آخر لحظاتي ….
لكي أرحل وأبتعد عن أوراقي …. عن حروفي وكلماتي لكي أبتعد عن كل شئ سبب آلامي لكي أبتعد عنك أنت وأدفن ذكرياتي وأنسى الماضي والآلام وكل الأحلام التي رسمتها لك في خيالي … لكن أين هي الآن ؟؟!
أصبح مكانها خلف أشعة الشمس … حيث ستكون نهايتي وراء النور … حيث الظلام يكون … وحيث الأحلام تموت … ويموت الحب بعد










